الأخبارعسكري

الانتصارات تتواصل بالفاشر

مانشيت – متابعات

رقيب أول اسيا الخليفة قبله

تمكنت قيادة الفرقة السادسة مشاة ، والقوة المشتركة والقوات الساندة من صدِّ هجومٍ عنيف شنّته الملي_شيا الإره_ابية على مدينة الفاشر من خمسة محاور: الجنوبي، الجنوبي الشرقي، الشمالي، الشمالي الشرقي، ومحور إضافي فرعي.
وقد بدأ الهجوم في تمام الساعة الثالثة صباحاً، عبر المشاة والمركبات القتالية والمدرعات والمصفحات، مستعينين بأعدادٍ كبيرة من المرتزقة القادمين من كولومبيا ، وتشاد، وجنوب السودان، وأفريقيا الوسطى، من مهندسين وقناصة جندتهم تلك الملي_شيا بدعمٍ خارجي، وتحت غطاءٍ كثيف من القصف المدفعي والمسيرات الاستطلاعية والانتحارية.

إلا أنّ قواتنا الباسلة كبدت العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وتمكنت من تدمير عددٍ من المركبات القتالية وتعطيل أخرى والاستيلاء على بعضها، فيما هلك العشرات من المهاجمين وفرَّ من تبقّى منهم إلى خارج المدينة، تاركين جثث قتلاهم ملقاة في الشوارع والأزقة.

وبهذا الانتصار الكبير، سجّلت قواتنا الانتصار رقم (266) في سلسلة الانتصارات الكاسحة على المرتزقة المأجورين.
وقد عمت الأفراح المدينة، وارتفعت تكبيرات وتهليلات قواتنا في سماء الفاشر، تزامناً مع زغاريد فدائيات الفاشر الصامدات، لترتفع المعنويات إلى عنـان السماء.

نؤكد للشعب السوداني أن قواتنا صفٌّ واحد، وقلبٌ واحد، ورجالها في مقدمة كل المحاور، ولن يُؤتى السودان من فاشر السلطان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى